السيدة سعاد الجزائرية


الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007


يولد الطفل الاول عند الاسرة الحديثة النشـأة و الكل ينتظره بلهفة و شوق, متمنين له الحياة السعيدة و الهادئة في كنف والديه و سط العائلة , ثم يكبر شيئا فشيئا والجميع يلاحظه, بدءا ببكاءه و ابتسامته البريئة الى حبوه و خطواته الأولى التي يترقبها اهله بشغف خاصة الأم أولا,ما ان يتعدى عمر الصغير ستة أشهر حتى يبدأ أبواه بالتفكير في اقامة حفلة لعيد ميلاده الأول. لذلك يعتبر عيد الميلاد الأول مهما ذا معنى خاص بالنسبة للطفل و لهما بالدرجة الاولى.
ولهذا ادعوكم للمشاركة معانا بآركم لاثراء هذا الموضوع
ولكم مني الف تحية


الأربعاء,آب 29, 2007


الأنترنيت وسيلة مهمة للحياة وأصبحت ترافق الإنسان في حياته، ولكن كباقي مخترعات الدنيا لها السلبيات والإيجابيات وبقدر ماهي وسيلة بحث وإبداع وتواصل وحولت العالم إلى قرية صغيرة، بقدر ماهي وسيلة هدم للقيم من خلال المواقع المتفسخة التي تنتشر فيها إنتشارا واسعا... غير أن المهم بالنسبة لنا هو أطفالنا وفلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض، ونسعى من أجل الحفاظ عليها، لهذا أريد أن أطرح على أحبتي زوار المنتديات أن نتناقش في هذا لموضوع ونتعاون في إعطاء صورة طيبة وواضحة المعالم عن السبل التي بها نحمي صغارنا من الجانب السلبي في هذه الوسيلة العصرية الخارقة... نسأل الله العفو والعافية


السبت,آب 25, 2007


ماهو حال العلاقات الاسرية في المجتمع الجزائري؟
تعاني العلاقات الأسرية الجزائرية من التفكك واللارحمة وماعاد للأخ إحترام لأخيه ولا الأخت لأختها، فكم من المرات التي قرأنا فيها عبر مختلف الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية أخبارا عن محاكمات تتعلق بضرب الأصول، وفي الواقع سمعنا عن الآباء والأمهات يرمون في الملاجئ ودور العجزة، فهل يعقل أن أرض المسلمين وأمة تدين بالإسلام الذي قرن البر بالوالدين مع إسمه سبحانه وتعالى، وجعل من مقتضيات التوحيد الإحسان للوالدين، توجد به دور العجزة؟؟؟؟؟؟... وأيضا إنتشر في مجتمعنا الجزائري زنا المحارم وقطع الرحم وما إلى ذلك من الأفعال التي جرمتها الإنسانية عبر عصورها فضلا عما جاء في ديننا الحنيف وحتى في باقي الأديان الأخرى...
الذي نريد أن نناقشه هو الأسباب الفعلية للتفكك الأسري الذي يضرب عمق مجتمعاتنا الإسلامية، ننتظر مساهمات المدونين والمدونات في هذا الفضاء الإعلامي المتميز...